Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

مدينة جوري وفقاً لبقية السجلات المؤرخة، جاء فيها أن منطقة مدينة جوري أصبحت مركزاً تجارياً نشطاً مع بدايات القرن الـحادي عشر في عهد مؤسسها ويسمى “ديفيد”، ونظراً لموقعها الجغرافي الفريد كثيرا ما استهدفت القلعة من قبل الأعداء في محاولة منهم للسيطرة بالكامل على منطقة شيدا كارتلي الحيوية، وقد تم الاستيلاء على القلعة اكثر من مرة من جانب كل من : الأوسيتيين، الإيرانيين ،والفرس، وغير ذلك وقد دمرت مرارا وتكرارا على مدار الدهر، وأعيد تشيده جاء البناء الثاني لـ قلعة غوري في سنة 1774، في عهد Erekle II، ولكن تضررت بشكل كبير من جراء الزلزال في سنة 1920، تضم القلعة متحف ستالين حيث موطن جوزيف ستالين (1879-1953)، وقد تتسم المتحف بتشيده مع برج ،معا الأحتفاظ داخله بعربة قطار شخصية لستالين، وقد قيل أنه كان يستعملها لزيارة مدن طهران ويالطا، وبوتسدام تشمل مدينة جوري قلعة غوري العتيقة الكثير من المعروضات المميزة، بما في ذلك المتعلقات الشخصية ومجموعات من اللوحات والصور والأفلام والقطع الأثرية التاريخية المهمة.

• قلعة جوري

توجد قلعة غوري التاريخية على تلة صخرية وسط مدينة غوري، الاكتشافات الأثرية والأنقاض المتراكمة على المنحدر الشمالي من القلعة ينبه إلى أن كان هناك حصن يرجع إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ووفقاً للمخطوطات التاريخية، عرفت القلعة لأول مرة في القرن الثالث عشر بلقب سجن غوري.

• كاتدرائية مريم العذراء

تم تشيد المعبد ككنيسة كاثوليكية بين سنتي 1806 و 1810. وفي سنة 1920، مرت الكنيسة للتلف بشكل غير عادى من جراء وقوع زلزال عظيم، شملت الكنيسة خلال الحقبة السوفياتية، مدرسة غوري لفن الموسيقى، في سنة 1990 تم تسليم مبنى الكاتدرائية إلى الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، أما عن كاتدرائية ساتافيزى وغوري فهما ينتميان في الوقت الراهن إلى الأسقفية .

• متحف المقتنيات التاريخية التراثية

شيد المتحف في سنة 1935، حاليا يشمل أكثر من 48,100 من المعارض التي تضم على مشغولات يدوية ،واللوحات المعدنية، والمنحوتات المزخرفة، و تحف، وعملات معدنية مميزة من نوعها مصنوعة من الفضة كولشيس (التي استعملت في عهد الاتحاد السوفياتي السابق)و التي ترجع إلى زمن فترات الملكة تامار وديفيد نارين، والنقود المعدنية الشرقية العتيقة هذا بالإضافة إلى آثار كتابية باللغات الجورجية والعربية، ومجموعات من المخطوطات باللغة الجورجية، أرشيف صور كبير مع الكثير من أماكن الجذب السياحي التي تملئ المكان.

• متحف الدولة لجوزيف ستالين

تشيد متحف الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين في سنة 1937، ويضم على 60,000 معرض ،ويشمل المتحف المنزل التذكاري حيث الاعتقاد بمولد ستالين فيه ،و مبنى المعرض، وعربة القطار الشخصية لستالين التي كان يغادر بها إلى طهران ويالطا وبوتسدام، يشمل المتحف أيضاً الممتلكات الشخصية لستالين .

• Gori Jvari غوري جافار يمجمع و المنتجع

المحلى ” كنيسة جفارى “التى توجد على ارتفاع 600 متر، يضم على حمامات علاجية مختصه من المياه المعدنية المشبعة بنسب منخفضة من معادن الهيدروكربونية، كلوريد الصوديوم ،والهيدروسولفات لعلاج الأسقام الروماتيزم والعظام، والأسقام النسائية .يبدأ موسم المنتجع دايما من شهر يونيو ويستمر حتى شهر سبتمبر.

• Uplistsikhe

هي المدينة المنحوتة في الصخور ،توجد على بعد 10 كم إلى الشرق من غوري، على الضفة الشمالية من نهر ميتكفارى، تعد Uplistsikhe واحدة من أقدم المستوطنات في منطقة القوقاز ،وتبعاً للكتب التاريخية فقد جاء عرف اسمها في القرن الـ17 ، تنتمى مدينة Uplistsikhe وكل المعالم الأثرية والمعمارية المحيطة بها، إلى مجموعة آثار متميزة يعود تاريخها إلى فريدة العصر البرونزي.

• Ateni Gorge

من ناحية التنوع البيولوجي الطبيعي الذى يتسم به هذا المكان غير انه يشمل الكثير من الأماكن السياحية الأكثر جاذبية للزوار مثل :أتونى العظمى ،كنيسة أتونى سيونى التى يرجع تشيدها إلى القرن السابع،

وأيضاً توجد

• قلعة اوربليانى

بنيت في القرن الـ21، بالإضافة إلى كنيسة العذراء مريم، المياه المعدنية “بيسى”، فضلا عل كل هذه المناطق الجذبة فإن Ateni Gorge تعد واجهة مثالية للتخييم والاسترخاء .

• حدائق القرية

توجد على بعد 6 كيلومترات من بلدة جوري. هنا سوف توجد لكثير من المعالم العتيقة المهمة، بما في ذلك قلعة فير، وكنيسة القديس جورج، كنيسة مريم العذراء، والدير الأخضر، قلعة Tradisi ، وفضلا ال ذلك معالم معمارية أخرى .

• كاتدرائية Ruisi

يرجع تشيد الكاتدرائية إلى القرنين الثامن إلى التاسع، وتوجد على بعد 7 كم من مدينة جوري، ووفقاً للمصادر، قيل أنها شيدت من قبل الملك فاختانغ Gorgasali بالرغم من انهيار الهيكل الأساسي للمبنى، لكن يتيح لك التعرف بيسر على المبنى نتيجة للطراز المعماري الفريد بها الذى يعود إلى القرن السابع، وترتبط Ruisi مع عدد من الأحداث السياسية الهامة في العصر الإقطاعي؛ على سبيل الذكر داخل جدران هذه الكنيسة تم تتويج جورج الثاني (1072-1083 م) ملكاً على مدينة كارتلي، وأثناء هذا الوقت، كان Ruisi عاصمة كارتلي.

طلب عرض

لمزيد من التفاصيل او لطلب عرض معين قم بالتواصل معنا وتقديم طلب عرض جديد نحن دائماً في خدمتك.